دعني احلّق في خيالٍ شاسعِ
ما في الحقيقةِ نيلُ شيءٍ نافعِ
دعني أبوح إلى النجومِ مواجعي
وأفيضُ من عينِ السحابِ مدامعي
واكونُ عند الفجرِ صوتُ مؤذنٍ
في أذنِ كلّ ملبيٍّ أو سامعِ
وأحيكُ من ضوءِ الشروقِ معالماً
ومن ابتسامته استفاقة واقعي
ماذا سأصنعُ في انتكاسةِ واقعٍ
فالكلُّ بين مـهمّشٍ او خانعِ
إن كنت ترضخُ للوضاعة قانعا
فمن المذلةِ أن أكون بقانعِ
نفسٌ تراودني لمجدٍ شاهقٍ
ولسيرةٍ تأتي بصيتٍ ذائعِ
وهنا يضيق بيا الطموحُ لغايتي
فلذا وثبْتُ إلى الفضاءِ الواسعِ
كي استقلّ عُطاردًا او زهرةً
فلعلني أصبو لبعض مطامعي
#هشام الصّيد