كل الملامح
بالضجيج مفعمة
كل الوجوه
كل الثغور مسدودةٌ مكممة
كل الخيوط رزايا
متشابكة مبرمة
وثمة منْ يبسم في هدوء
بوجه القطيع
متهورٌ مثل صداه الوضيع
كأنه عُتلْ
وثمة ملثمٌ قامَ
ثم قعد
كأنه البطل
وطائرة في الفضاء تحوم
محملةً بالموت للهدير تروم
وندرة الأضواء للقطيع المُسَلِّم
كالنثيث في الخريف
. . . . .
وحدي
أنا أُكفكف الدموع
فما الذي يُجبر هؤلاء
كي ينهلوا من سخفه
كما يشاء...
بأكفٍ مرتجفة يصفقون
والناس من خشيتهم صامتون
تباً لكم..
ها أنتم تجرّون إلى مواطئِ أقدامكم
كثبان الرمال
. . . . .
ما أجملكم
عن السبات لو يعدل
فيكم الضمير