أجـدد إيمانـي
و أطلـب العفـو مـن الرحمـن
فـي لحظـة قـد خاننـي فيهـا صبـري
و هطلـت أمطـاري
كيـف و أنـا سيـدة الأمـل النابضـة بـ الحيـاة
فـ لطالمـا راقصـت النجـوم فـي ظُلمـة أيامـي
كنـت براقـة مشعـة بـ الضيـاء
أحلـق كـ الفراشـات
أكفـي تنبـت الزهـر
و ربيـع قلبـي دائـم الخضـرة
رغمـا عـن خريـف الزمـن
لا أنتمـي للألـم
ولا لـ هـذا الخـراب الحاصـل حولـي
إننـي أمقـت الحـزن
فـ الحـزن ليـس لـ أمثالـي
منـذ نعومـة أظافـري آمنـت بـ أقـداري
و سـرت فـي طرقاتـه حافيـة الأقـدام
كنـت أمضـي بـ خفـة ريشـة
لا يهمنـي الـدم النـازف
طالمـا أن الطريـق سـ يزهـر بـ خطواتـي
أرى فـي القـدر سعادتـي
فـلا يـا دمـع العيـن لا تسقـط
و تعالـي يـا روح نجـدد بـ الصبـر إيمانـي ..~
#بسمـة سويسي / ليبيا