رسائل لم ترسل
أخفِقُ في تفسيرِ الفوضى
التي تعتريني، ولايهتدي حرفي لِقَنْصِ المعنى،،،كُلَّما أتَيْتَ..
من الصَّعبِ أن أمنع أمواج
الرّنين تزُفُّكَ إلى نبضي..
خَدَرٌ مَا يَشُلُّ تفكيري..
يعتَرِضُ لُهَاثَ الوقتِ..
يَنْدَسُّ دَهْشَةً غامِضَة..
ويختارُنِي الارتباكُ فارسةَ المَشْهَد.. وأنا أَغْرُزُ أفْتَاقَ الحُروفِ في لهَاتِي،،
أُثَلِّجُ كدَماتِ الكلماتِ بِفَجَوَاتِ الصّمت البارد..
وأمْنَعُ عيوني المُتَسكِّعة في تفاصيلِكَ من الإغْضَاءِ..
كأَنَّكَ تَسَرَّبْتَ مِنْ أسراري
على تيَّارِ حُلُمٍ دافئ،،
واتَّخذْتَ من أصابعي سبيلكَ نحْوَ الغرق في دواتِي..
وسَكَنْتَ إلى دَفَاتِرِي تُحصِي
عددَ الرّسائل التي لم يَصِلْكَ بريدُها...على عجَلَةِ الارتباك.