هو ذا نصي .......
نصِيبَك أم قدري ،
كمٌّ من الأسئلة المحاصرة
ذراع موثوق بالخاصرة
وسيفٌ صدئٌ
وبضع كلمات
طربي وأغنيتي ،
وحضنٌ فيه ارتميتُ
فنمت حد الموت
تلك أمنيتي ،
وأجنحةُ طيرٍ
كسجارة محترقة
وفيض عبارات
ورقي ومحبرتي ،
ومعركتي الأخيرة
مضمونة النصر
مولدي و مقبرتي ،
وشفاه مبتسمة
وراحتين بهم أحملها
وأنامل تداعبني
في ظلمة الليل
وعينين ناعستين
بالحب فاضت
غطائي ومدفئتي ،
وكأسي وقرطاسي
وأقلامي
وبعضٌ من الأحاسيس
وأنت ،،،
سجني ومعتقلي
عرسي ومشنقتي
فطيري حيثما وسعت
بك الحيل
وغيبي قدر ما نلتِ
فعشك الموصوف
هنا على كتفي
ثم أقبلي نحوي
ندرف الدمع اللحوح
على وقت
غير ذي عدلٍ
قارب بيننا للحضة
وفي ذات الوقت
عنك أبعدني ،
ألا يا نجمة القطب
في البحر كوني
دليلي ومرشدتي ،
وأقْتَادِنِي سلفا
نحو مكمنها
فلهيب شوقي لها
قد فاق محتملي .
........
محمد الشرع