طُفْتُ عَلَى
الأعذَارِ طَوْفَ مَنَاسِكٍ
وبِهَا أعتًكفْتُ .. ليلةً ونهًارَا
وحِكْتُ مِنَ
الأعذارِ بعضَ مَلابِسِي
وأخْتَرّْتُ مِنهَا الضَافِيَ الستَّارَا
ولبِسْتُهَا
عِنْدَ اللِقَاءِ لعَلًّهَا
تَمْحُو لَدِيهَا ما أْقْتَرفْتُ مِرَارَا
رَتبْتُ
بعضَ الحَشْوِ قبلَ وصُوْلِهَا
والعُذْرَ تُلو العُذْرِ .. والأفْكَارَا
ولما ألْتقَيِنَا
وارتديتُ بَلاهَتِي
كَحمْلٍ وَدِيعٍ .. أدعِي الإيثَارَا
اشَاحتْ
بِحُزْنِ الكَامِدينَ جُرُوحِهِمْ
كي لا أرىَ .. فِي شُموخِهَا انْكِسَارَا
وبِطَرفِ
عينٍ .. بادِلتْنِي نَظْرةً
فيها عِتَابٌ .. أحرَقَ الأعذارَا
رمضان البريكي
16 نوفمبر 2020