على مَشارِف أسطركَ، المُتهالكة
تعكّرتْ دفَاتري ، بـ الكُحْل
و خلْف غيابكَ المُحنَّك
نقتفي أثَر التَّلف ،
بـ كَامل ضَوْضاءه،
لـ ننْدَثِر سَوياً
بـ وادِىِ الجفن ...
نعْتلي سَفْح لُغتنا
فـ ينهال الامْتِعاض
كـ قطَراتِ القُزح،
و رَغْم، لُقيماتي المُغادِرة
على متْن أخضركْ
فـ لن افْطم ثُبورك ،
ولو بعْد أرْبعينَ ..مَلْحَمةٍ أُخْرىٰ
إعْقلها ..
و توكأ !!!
فـ لقدْ... تَعطّلتْ مَفاصِل لُغَتي،
عَن الإنْثناء ...
و فقدتْ صحرائي ، إنحناء ظِلها
المُتَرجل عنْ ظهر.. العَطش...
فأجهشتْ بـ الحِدَادْ
و تَرمّلتْ !!!
مُؤهّل بالدَّفقِ الأسْمر
كـ شُريانٍ لَغوي... يَضخُّ عِطرٌ ،
مُتناغم النّسقْ...
فـ بـ فِنْجان.. بوْح واحد ، فقطْ..
شُيّدَتْ حَضارةَ إرْتشِاف...
مأْهُولة ، بـ فُنون
الاسْتِساغة
و بـ عَودة المَخاض
و بـ كامِل طَاقمه المَسْبِي
على متن ضَمير.. أُفق ،
اضحت شَموس ، القصيد
مُشتعلة، بك ...
بلْ ، مُستثناة
و مُخدّجَة الصِّياغة
كـ وِلادة مُبكرة ، لّـ صباح ٍ..
نَيّئ اليَقَظة ...
فلْـ تُصِغْ مِن تعاويذ قُرنفلكَ ،مُدنٍ
تَطفو بـ الوَفاء
تنهمرَ بـ اللقاء ..
و تتَخوّم بـ التّبذيرْ
حيْث جِدَالكَ، النّاعس
ينْفرِطَ صَمتاً
يطْعن عَويل الطّين ،
غَنج التّساؤل ..يتدلى ،
كـ عناقيد الخُرافة...
حَيث زَخرفة ، التّناهيد
تكسو الأضْلع ..
مشْدودة، بـ وتر الرِّئة
تُعْزَفْ، اكاليل الصّدقَة
فـ يتمَوْسقَ العَبق ..
عزفاً، و زكاة ً ،
عنْ حَالتَنا... المُبعْثرة ..
خَاصتَنا
يارا عبدالله