أمدخليٌ أم رافضيٌ سُئِلْتُ ... أم داعشيٌ أنتَ أم مِن السَلف.
من أين أنت و من أيُّ مدينةٍ ... يسألونك صفاقة و بكل صَلَف.
فقلت ليبيٌ أصْلِي ومُسلمٌ .... هذا جَواب سُؤالكم ولا أُضِف.
أتبَع جُموع الناسِ فيما ذهَبُوا ... لاتشديدٌ في دينِي لا سَرَف.
و ما سَألتم عنه بِدعةٌّ عِندي ... لا أَعلم عَنه أصلاً أيًّ حَرف.
ولا أبغِي لهذ الوطن موطِِني .... إلا الكرامةَ والعزَّة و الشرف.
يعوزني اللفظ و أبكي دماً ... على وطنٍ للموتِ عريساً يُزَّف.
القتلُ و الخطف فيه أصبح عادةً ... و وجودنا أحياءٌّ قِمًّة التَرَف.
لاعاقلٌ يسعى للَّمِّ شَملَنا ..... و لا نريد بأخطائنا أن نعترف.
نُقتِّل انفسَنا بأيدِي شبَابَنا ..... ونلوم غيرَنا جَهلا و نختلِف.
نُهادِنُ عِدَانَا و نُعادِي أهْلنَا ... ويقُودنا هَمجٌ رُعاعٌ بِلا هَدف.
فصرنا كمريضِ كُساحٍ مُزمنٍ .... أو عجوزٍ ذاهلُ العقْلِ خَرِف.
فإلى متى يحكُمنا سُكوتنا ... وإلى أين سيمتد هذا التلف.
الهِّمةُ اليومَ صارتْ ضرورةً .... فلاينفع بعد ندمٌ وَ لا أَسف.
كل نفسٍ بما كسَبت رهينةٌ ... وكل عقلٍ مُحاسَبٌ بما عَرف.
سيُجزى كلُّ الخَلقِ ما وُعِدوا ... ويُعاقَب كلُّ جانٍ بما إقتَرفْ .
الخازمي.