تتسامر الأوجاع في نفوسنا وترتفع أصوات الآهات في صدورنا على وطن علا انينه وطفل دوى صراخه و ثكالي كثر عويلهن وادمى القلوب نواحهن على ما اصابك يا عراق من جراحات لها في القلب عمق .
آه يا عراق المجد والعروبة والف آه.
هناك في العراق دماء تنزف قتل للأبرياء وجرح تعمق في أغوار الذات والكيان ليصبح غصة في الحلق .
كيف نلملم اشلاءنا المبعثرة ؟؟ ايكون بسكب العبرات التي أرتمت على أكتاف القدر أم بالسخرية من الذات العربية ؟ ها قد تسللت أيادي الغدر في جنح الظلام لتسرق فرحة طفل وراحة عامل وعبادة ساجد .
لكن لن تذبل السنابل ولن يفقد التاريخ الذاكرة فالذاريات لا تبقي ولاتذر تبت يدا لهم والف تب والويل لمن كانوا ومازالوا في الأذلين، لن يستطيع أولئك الذين حاولوا إزهاق روح الوطن والمحبة بتلك الأعمال الدنيئة والمذمومة أن يفتوا من عضدك أو يضعفوا من عزيمتك لكن لله در هذا الشعب الصامد لله در ابناء الرافدين منبع العلماء والبطولات لن يموت العراق ولن ينتهي وأنتم أبناءه .
المجد والخلود لشهداء العراق الأبرار واللعنة والصغار لكل الخونة العملاء المأجورين .
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
بقلمي د٠سوم ه يوسف