غمست القلم في حروفي
وسقيته من دمائي
وأطعمت أوراقي حشاشتي
وذوب روحي
ولكن...!
ما قيمة أن تولد الحروف
وتنبت الكلمات
وقلمي ما برح يسخر مني
ومن عبثي... وأحزاني
جربت أن أمر بظلي فوق
أحلامي...
ولكنني أخفقت
ألأحزان مرآة لوجهي
فلماذا لا أرى وجهي في
عينيك..!!!
كنت نبينا فلماذا صرت ملحدا
هل كان حبك يسقي أوجاعي
من حمأ وصديد..؟
لقد تعفن ضميري..
فاحفري فوق تاريخك
وعلى أوراقك الصفراء
ذكرى من دمي المسفوح
على طرقات الليالي.. 🍁