تثاقلت خطواتي
وانا امضي نحو نور وجنتيك
بين يأسٍ وأمل
أتعثر في الطريق
وتضيع من بوصلة قلبي ملامح وجهك
أتوه بين الشك واليقين
أيُعقلَ أن تغادري هكذا !!
دون وداع
او حتى مراسم تشييع !!
ألا تذكُرين تلك اللحظات التي كنا فيها كطفلان مراهِقان
أنتِ تُغني وأنا أكتبُ القصيد .
لماذا قسوتِ ياأنا ؟
لماذا أنطفأ وهجُ تلك الإبتسامة
وبريق تلك العينين ؟
نعم سيدتي
أعترف بأنني أذنبت في حق الجمال
ولم أُحافِظ على تلك النظرات
وتلك الخِصال
لم أتعلم الحُب عن طريق نِزار
كان قيسً يغني لليلى
وعبلةُ مُتيمةً بِعنترَ
وروميو يُخادِعَ المليحاتِ
وانا أصنعُ لكِ من دموعي عِطراً
وكِبريائي يأبىٰ أن ينصاع
رأيت ياسيدتي أن أُحافِظَ على طُهرُكِ وسط الضجيج
وخِفتُ عليكِ مِنَ الضياع .
ياأنيقة الحديث
أغفِري لمُتيمٍ بِكِ لِحدِ الوله
وأقبلي الإعتذار .