بين سكنات الليل وسدوله
ينتابني إحساس بالدفء
و الحميمية
فجسدي الملتهب
لا يكف عن الإشتعال والتمرد
أحن إلى طيفك
أزداد لوعة ورغبة واحتياجا
إلى أحضانك
إحتياج الطفل الرضيع لثدي
أمه
أهفو إلى احتضان عينيك
ومعانقة أنفاسك
ترهقني الأحاسيس الجياشة
والشجون المتأججة
أحاول ألرحيل بعيدا
إلى حيث إلحاح الجسد
أعزف بكل الترانيم
و أوتار قلبي تتجاوب
بنغمات جنونية،،
فيدق ضجيج الثواني
في الأعماق
وصخب الدقائق يقرع
في نفسي
وأنت.. لا تفارق مخيلتي..
والثلج مستمرا بالنقر
من خلف المدى الزجاجي
كطائر بلبل هزه الشوق
إلى وليفته... ❣️🎈❣️