إليك !!!
الساعة الأن علي ذلك الحائط
البائس منتصف الليل وخمسة وثلاثون دقيقة ....
سكون وصمت رهيب لم أعتاده بالسابق .... مالذي حدث أسترجع
ذكريات اليوم لاشيء علي الإطلاق
عدا قنينة عطر لتلك الغائبة كنت قد اخذتها منها ذات صباح
ووضعتها بجيب معطفي ونسيتها ولم أنتبه لها طوال تلك الشهور الباهتة ..
وبالصدفة وانا أرتدي المعطف
سقطت علي البلاط فتكسرت فتطاير رذاذ عطرها أركان غرفتي ...
فملأ المكان شذاها ..فتعطرت روحي وأرتسم طيف خيال أعاد لي شوقاً
ظننت أنه قد غادرني ....
الشاهق

