أصبحت أخشى من هواك ، و ما الهوى
إلا كوجدٍ شفَّ قلبا فاكتوى
أو مقلةٍ تشكو السهاد و تشتهي
وصلا يُبَلُّ به الفؤادُ من الجوى
او وِرْدِ قلبٍ قد يهيم به الظما
حوضٍ ، فذاق الرشف لكنْ ما ارتوى
كم ضاق عيشٌ بالمشوق إذا أتى
حُكْمُ الزمان عليه يوما بالنوى
لا عيش يصفو و الحياة مريرة
أنَّى الصفا مع بُعدٍ بينٍ !.. ما استوى
يا من به وجدٌ فلا ذقت القِلى
لله أشكو ذا البعاد و ما احتوى
بيرق مجد

