عطر اااالحب
و عانقت دموعي وجنتي تواسيها
وقلبي خلف ضلوعي صريع يتمزق
أصابه داء البعد فكيف .... هجرته
وكيف جعلته بالحب فيك معلق
كيف يستكين نبض أنت .. نجواه
وحبك في الشراين فوار يتدفق
كيف تترك عيوني تدمع ... لفراق
وهي إذا ما رأت صورتك . تتألق
عيون تدمع شاكية لربها .. ألاما
شفائها إذا لمحت طيفك يتحقق
أدمنت السهر والقلب لك مشتاق
وربيع الروح بعناق روحك يورق
يساهر النجوم و هو لك مشتاق
أنت الهوى للقلب و للروح العشق
بين المسام شوق دفين وحنين في
ثناياه وعين القلب لك بحب ترمق
فكيف لعلة أن تسكن أنت .. ساكنه
او روح عناق روحك تهوى وتعشق
و كيف لعين أن تدمع و هي تحلم
وعلى أجمل صورة أهدابها .. تطبق
وكيف يهزل جسد ثار وهو متكئا
على أرائك حضنك ونبضك يطرق
ماذا لو أكرمت هذا الجسد بأمسية
تشفي جروحه ولحن الفرح يطلق
للحب عطر كلما حل المساء يفوح
كياسمينا ذاع عطره أو ضمة حبق
له شرار كلما تصاعد الحنين يلتهب
يكوي القلب بلهيب الشوق ويبرق
وإذا سهام الحب أصابت .. مرماها
ادمت فؤاد وحكمت بشقاء الخافق
الحب جريمة كقتل النفس ربما وربما
كالزهر في انثيالات الندى .. إغراق
فإن رأيت محب فكن رؤوفا بحاله
جسد شفيف بحبال الحب ممشق
وله روح في ملكوت الهوى سابحة
وتعود للجسد الضعيف وحزنها تلعق
ٱسيا خليل