مجلة عــــزفــــ ألــــحــروفـــــ للفكر والثقافة والادب والفن  مجلة  عــــزفــــ ألــــحــروفـــــ للفكر والثقافة والادب  والفن


 

recent

آخر الأخبار

recent
recent
جاري التحميل ...

وفي الليلة الثانية لأفول القمر...بقلم عبدالله زين الدين🌹🌹🌹

 " وفي الليلة الثانية لأفول القمر"

بلى ، أنتِ عنيدةْ ،

ومتأزّمةْ،

وحزينةْ

ومتشرّدةٌ في مدنِ السّعادةِ،

وتدّعين َ ،

أنّكِ سعيدةْ

أتعرفين َ مَن أكثرُ منكِ سعادةً؟

سأخبرُكِ :

عصفورٌ مكسورُ الجناحِ ،

وقطّةٌ شريدةْ

أتعرفين مَن لا يقبلُ الاعتذارَ

ممّن لا ذنْبَ له؟

سأخبركِ :

لا، لن أخبرَكِ

فما زلتُ أخشى عليكِ

حتّى.. من قوافي القصيدةْ

أجيبي : ما الذي جنيتُهُ؟

فأنا مذْ عرفتُكِ وأنا أقولُ لكِ:

"أنتِ طيّبةٌ ، ثقافتُكِ الياسمينُ ،

وحضورُكِ خميلةْ ،

وأنتِ جميلةْ ،

وأنتِ شراعُ أمل يلوحُ لي من البحار البعيدةْ"

ولكنّكِ، سيّدتي ،

رميتِ ورودي.. بحديدةْ

نعم، أنت ِ عنيدةْ..

تلومينني وذْنبي أنّي كنتُ أبحثُ عن "تمريرة"

تضيءُ بعينيكِ،

وبالآه ، والتنهيدةْ

ولكنّكِ لاقيتِني في" المنتصف "

.. فكانتْ أوّلَ" تمريرة " تسقطُ

شهيدةْ

دعوتُكِ

بكلّ سطوعي.. بكلّ خشوعي..

إلى غيومي وربيعي

فكانت خطاكِ.. كانت وئيدةْ. .

ربّما ، سيدتي ، ثمّة تاريخٌ

 سرّيٌّ قديمٌ

يدعوكِ

لصفحةٍ جديدةْ

عفواً ،

لصفعةٍ جديدةْ

فسَرَ تْ فيه نشوةُ كبرياءَ

لمّا رآكِ تحثّين جناحيكِ إلى

المكيدةْ. 

سيدتي ،.. وغداً.. ستعرفينَ مَن

أكثر ُ منكِ سعادةً ؛

عصفورٌ مكسورُ الجناحِ

وقطّة شريدةْ

عبدالله زين الدين /من صلاة خسوف القمر)


عن الكاتب

رجاء الكواش

اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

مجلة عــــزفــــ ألــــحــروفـــــ للفكر والثقافة والادب والفن