قالوا :- أتغار
عليها ؟
قلت :- وكيف لا
أغارعليها !!
وأنا الذي لم أعشق
سواها ؟
أغار عليها من كل
شئ حولها ..
وأحيانا من تلك
الرياح التي تداعب
خصلات شعرها
أغار عليها
من نظرة عابر سبيل
اليها ..
بل وحتى من أقرب
الناس اليها ..
ومن خيالها .. ومن
قلبي الذي
ينبض شوقا وحنينا
اليها......
أبو عمّار