وكنتُّ في ذلك السن ..
حين أتي الشعر يبحثُ عني
لا أعرف ، لا أعرف من أين جاء
من النهر أم الشناء
لا أعرف كيف ومتي ،
لا ، لم تكن هناك أصوات ،
لا صمت ، ولا كلمات ،
ولكن استدعيت من الشارع ،
من أفنان الليل ،
فجأة من قِبَل الآخرين ،
لم أدر ما أقول ،
كان فمي لا يجيد الأسماء
وعيناي كانتا عمينين ،
وشيئ ما تحرك في روحي ،
حمّي أو أجنحة منسية
وشققت طريقي الخاص ،
أفك رموز
تلكم النار ،
وكتبت السطر الأول الباهت ،
باهت ، دون مغزي ، هراء تام ،
وفجأة رأيت
السماوات
تزيل أقفالها ،
وتنفتح ، الكواكب ، الأشجار النابضة ،
الظلال المخرمة ، مثقبة
بالسهام والنار والأزهار
والليل الملتوي ، والكون
وأخذت ألفُّ مع النجوم ،
وانطلق قلبي بلا عنان فوق الريح ▪︎
▪︎ خواطري ▪︎
الثلاثاء 2 فبراير 2021