أقبلي أكثر كي اتنفّسكِ
أشُمّ عبيركِ أغفو على
صدركِ دون وجَلٍ
وأغرق في ابتسامة
ساحرة من عينيكِ،
أقبلي أحضنكِ أطير بكِ
للغابات النائمة في العتمة
وننفث كُريات صغيرة
مزركشة قد تكون أزهاراً
من أغصان شتى، أقبلي
لنوقد شمعةً من توهجكِ
نلاصق بعضنا وتهدهدين
أول الحزن وأقصى الطفولة
لديّ وأبقيكِ بين أضلعي
لآخر المدى، تعالي لتشتعل
القبلات أحر من نار الغضى
ولظى الوله يحوينا تعالي
لنراقص النسّمات حتى
ينتشي الحقل وبخمره
يروينا، أقبلي لما هذا
الوجف؟ألآ تزالين تتوسّدين
عطشكِ آهٍ شاحبة ووحيدة
ومتعبةٌ أنتِ! إليّ بقلبكِ
حبيبتي أُوسده خدّ الوردة
فما عادت أمانينا تكفينا
فلا أحد ها هنا إلا أنتِ
وأنا وهذا اللّيل يُغطينا....
بقلمي....