آه يا وجعاً
طافت به الأقدار
تتقاذفه الأمواج
غرقا بمراكب الابتسام
في بحر الملمات
آه يا وجعاً
فاضت به المدامع
وساقت به المشقات المغرقات قصور الأحلام
آه يا وجعاً
أرخى سدولهُ بالسيل العرم العرم
متى ينتهي الوجع؟
هل يرتمى فى حضن الأمان
فى زمان صوت ورجع
ويكتفى الألم فى أكبادنا
ذهاب بلا صدع
فى قلاعنا وتحت أسوارنا نبنى جدارات السعد بلا صدع وونات
آه يا جرابات السعود والدفء أشتقنا إليكٍ لغة الأمان والعطف
دون حدود.
..........
الصابرينالبركة
الجمعة....5/2/2021
.......