أفتح قلبي
و أهب زمني و محبتي
للأشياء الجميلة .
حتى
و إن جاءت متأخرة ..
فوجئت بحضورك الطاغي
يقتحم أسوار حياتي .. فأنساني أحزاني
و ارجعني إلى مراتع
بسماتي .
عندها أيقنت أنك
ستعوضني عن حرماني ..
لازلت اطمح لعطفك و حنانك
فكن رفيقي و أسكن غرف القلب
فالطلب بسيط
و العطاء للقلوب لا حدود له
سعاد الجروشي - ليبيا
19 ديسمبر 2020