اضغاث احلام
كانت جالسة كعادتها في زاوية غرفتها تقلب هاتفها تبحث عن ما يروي عطش قلبها
فقد أنهك الشوق نبضاته واغتال البعد شهقاته
لم تنتبه للصندوق الوارد الذي كان مضاء يعلن عن وصول رسالة من صديق أو من شخص متطفل
وبينما هي تتصفح إحدى المجلات الأدبية فجأة
جاءها صوت رنين الماسنجر وعندما رات الاسم
انتفض قلبها وتعالت نبضاته وارتعدت اوصالها
فكم كانت تشتاق لهذا الاتصال ...
وضعت السماعات وردت بصوت خافت مرتعش
..... الو من معي ؟
فجاءها ذلك الصوت الجهوري الذي تعشقه
وقال
مرحبا يازهرة الناردين
معك انا نبضك الوتين
ياعشق قلبي الحزين
هجرتك وواصلتك بالحنين
ياروحا تشتاق لها العين
هل لرجوعي تمانعين ؟
وبينما هي في حيرتها
اذ بيد دافئة تهزها وجاءها صوت يقول لها
اذان الفجر انهضي ياصغيرتي لتصلين
قصة قصيرة بقلمي
،روز