بينــي وبينَ الحـــبِ زمــنٌ مُبتغــــــاه
رَهفُ اللقــا صحوٌ , وفعلٌ في دُجـــاه
تتعثَّــرُ الأشــــواقُ طـــوْراً كالكسيــح
تتقــــاذفُ النبضــاتُ تسبـقُ كلَّ ريــح
ويضـــــــوعُ من قِمـــــمِ الجمـــــال ..
بــوحٌ تمـــــــازجَ باللعـــــابِ ليستريح
رؤيـــــــا تُمـــــــــزِّقُ كلَّ ستـــر
فإذا الكواكبُ بارزاتٌ تحتَ بــدر
وبريقُ لمعــانٍ يُغـــازلُ صحـوتي
فأعـــودُ في حــــالاتِ سُكــــــــر
حـــــاولتُ ترديــــــدَ الدُّعــــــــاءَ
كي أُقــــــــــاوم أو أُجـــــــــــاهد
لكنهُ ذاكَ العبير , ما إن تسرَّبَ من زفير
حتى تســـــــاقطت الرَّوافــــــــد
وبــــدت خُيــــوطُ الحسنِ تُنســجُ بالأثير
وتقاطـــــــــرتْ أمطـــارُنا ورُعودُنــــــا
لهـــــــــــا لحـــــــــــــنُ الهـــــــــــــدير
دفنتُ وجهي في حيــــاءٍ بينَ أعمدةِ الرُّخـــام
فـــإذا بهمسٍ يستحثُّ عــــــلى القيــــــــــــام
رهـــطٌ من الوِجـــــدانِ يجتـــــاحُ الزَّوايـــــا
قِطعٌ من النّقشِ المزركشِ فوقَ هاتيكَ المرايا
ما أضيــعَ الإنســـانِ أن يمـــوتَ بِلا صِراع
مُتبعثــراً فوقَ القِبــــابِ كأنهُ بعضُ متَـــــاع
فكر