ولكم نصيب الأسد في نثري
الشعر ليس هوايتي ..لا ولا حتى أريد
هي حالنا و مآلنا من يستغيث
أنا لا أجيد النظم في طرق الهوى
لا الحب انطقني ولا الشوق الفريد
في بيتنا غابت وجوه أحبتي
لم تبقى الإ صورة فوق الجدار
لم تكتفي الحرب بسكب مدامعي
لكنها سرقت خطاي بلا حراك
ورأيت أبتي باكياً مستسلماً
وكذا رأيت اطفال الدمار
يومنا يمضي انتظاراً للغياب
و فرحنا سرق وفي وضح النهار
كلما حاولت أن أبكي كتبت
و رميت حرفاً من لهيب الإحتراق
اصف جحيماً أخضراً فيه أخوض
بلا مدافع صائبة مني تغار
وثنيت ركبة عزميا فوق السطور
لأكون في نفس المسار
متمردة .....متحدية .....متفانية
مملوءة بالطهر حيث لا يكون
عاهدت ربي ثم نفسي ثم الثرى
أني بتوفيق الإله .
.في الخير ساعية أكون
لن يخترق شرٌ فؤادي طالما
زادي يقين الله و القدوة رسول
طيف عبدالله منصور