كانت هناك في بلدي...
وردة جورية....
تشبه الحورية....
كانت هناك بسمة بلدية........
كانت على شباك بيتي وردة...
سقيتها بدمع العين...
سقيتها بدمي ...
سَقَمت وسَقِمتُ أنا....
جفت وجفت دموعي معها....
بكت وبكيت دموعها....
ولايزال إثر الحنين بدمي.....
وبعد طول غياب.....
طلع الربيع علينا مزهرا.....
وبنسمة الأمل في روابعه.....
لتزهر سهولنا بالأقحوان.... ...
بزرعها ....بورودها...
بحبها ...بناسها...
ويبقى الأمل مبتسما.....
وتزهر وردتي من جديد....
وبثوبها العتديد....
بصلافتها وكبريائها....
وبرونقها الجميل.....
تلك هي شامنا...
تلك هي وردتي....
د- نزار الخطيب