كليل ارخى سدوله
وحيدا و قمره مسافر
الى ذاك الطرف البعيد
تاركا في القلب ندبة
و في العين دمعه
و سهاد يرفرف باجنحته
على شاطيء الحنين
بين زفرات و اهات
ليل طويل
قلبا عليل
ذكريات
تاخذني بمدها و جزرها
الى صوت امي الراحله
و الى ابي الغائب الحاضر
بهمس بركعاته و دعائه في اذن الفجر ايمانا و احتسابا
رحلوا و بقت رائحتهم عالقه في زوايا روحي
جروح نازفه و لا تندمل بين ثنايا الليل تختبيء همساتهم ..و ضحكاتهم
على جدار النسيان نتكأ و لكن وهى الجدار و سقط الالم في حضن الليل