لتمسح دمعي ..
لعلها تتطلع ان يكون اخر الاحزان ..
اقول :
تكبلنا الاحزان رغماً عنا ..
ونهرب منها لنجد اخرى اشد قتامة وحزن ..
هروبنا ..
من وعينا الى اللاوعي ..
في دائرة انفسنا ..
لنوهم انفسنا ..
بلحظات حلم اليقظة ..
نستشعر القدرة لمغادرة الحزن ..
وعندما نستفيق ..
من اللحظة ..
نجد أحزاننا ..
التي كانت ..
زادت حدة قتامتها ..
ويستمر الوهم ..
في دائرة الحزن ..
مالم ..
تستفيق ذواتنا ..
الغارقة ..
والمكبلة بخيوط واهية ..
كخيوط العنكبوت ..
والجاثمة على طهر اخلاقنا ..
متى ؟!!!
نستفيق من غيبوبة فرضت علينا ..
تتلون ..
ومع كل لون نبتسم لذاك الخازوق ..
ثم نقهر بعتمة الام الطيبة التي تختلجنا ..
عبدالمولى المنفي ،،