أرأيتِ كيفَ تتشظّى جداولُ الضوءِ على الغيومِ الأرجوانيّةِ من أجنحةِ الغروبِ؟، هكذا أرسمُكِ.
أسمعْتِ موسيقى النسماتِ تتجاوبُ في غابةٍ وهي تستقي الأريجَ والأغاريدَ؟، هكذا أنا أسمعُ كلماتكِ.
تقبلينَ كالموجِ ، و تغادرينَ كالشراعِ من موانئ الشوقِ..
لذا ، منذُ عرفتُكِ وأنا انتظرُ على شواطئكِ.
(عبدالله زين الدين)