لِلْمَرّةِ الأَخِيرَة...
أخُطّ ُحَرْفِي فِي جَمَالِ وَصْفِكِ
لِلْمَرّةِ الأَخِيرَة
يَا وَرْدَتِي..وَيَا أنْهَــارُ لَهْفَتِي
.....وَطِفْـلَتِي الصّغِيرَة..
أقُولُ أنّ بَوْحَكِ يَمَسّـُنِي
يَمَسّ ُ كُـلّ أحْرُفِي ..وَأحْرُفَ الْمَسِيرَة...
يَذُوبُ عَبْرَ خَافِقِي مُحَلِّـيَـاً
حَيَاتُنَا الْمَرِيرَة..
أقُولُ يَا حَبِيبَتِي وَأُمُنَا الْكَبِيرَة..
مُتَأسِّفٌ يَاخَاطِرِي..
فَحُسْنُكِ يُمَارِسُ الشّـَعْوَذَةَ الْخَطِيرَة..
يَجُرّ ُنِي بِعِطْرِهِ وَعِطْرِكِ وَمَلْمَسِ
الْكَلِمَاتِ فِي نُعُومَةِ الْحَرِيرَة..
مُتَأسِّفٌ يَاخَاطِري فَبَوْحِي هَاهُنَا جَرِيرَة
أ ٔقَبِّلُ الْحُرُوفَ فِي ثَنَائِهَا..
وَلاَ تَمُرّ ُ عِندِنَا بِجَرّةِ الاَنَامِلِ الصّغِيرَة
..أعْتَرِفُ أنّ مَا أقُولُهُ فِي حَقِّهَا
بَسِيطٌ وَأنّ مَا جَرَی كَبِيرَة..
أتُوبُ بَعْدَهَا إلَی الْــعَلِيمِ بالسريرة...
أعِدُكَ بِمِثْلِ مَا وَعَدْتَهَـا لِلْمَـرّةِ الأخيرة..
بِمِثْلِ مَاخَاطَبْتَهَا بِأحْرُفٍ مِنْ وَاِقعِي
وَكُلِّي حَيْرَةٌ وَدَهْشَةٌ مُثِيرَة..
يَمُرّ ُ كُلّ ُ شَئْءٍ ثُمّ يَنْتَهِي ..
تَمُرّ ُكُلّ ُأزْمَــةٍ بِصَبْرِكِ وَتَنْتَهِي
وَتَبْقِي نَجْمَةُ التّارِيخِ فِي
تَحَوُلاَتِهِ الْخَطِيرَة..
✒د. نصر مصباح✒