لا زلت ادفع اقساط نسيانك رغم اني أحببتك دفعة واحدة..
...
أتُلاحظينَ شيئٍ..!!
أن حُبُنا ينمو كُلِ دَقيقةٍ في مملَكتي وَمداري..
ومشاعركِ تتسلطُ كُل دقيقةٍ وتعيشُ في حالة ِ أستنفاريْ
أتُلاحظينَ أن لا قرارَ لي..
وأنكِ تتَحكمينَ بقوةٍ دونَ أرادتي
وتأمرينَ بقوةٍ كالملكةِ عِشتارِ
فهل قرأتِ يا حبيبتي يوماً عن مملكةِ عِشتارِ؟
عِشتارُ كانت اقوى المماليك ِ في تأريخِ بابلْ
كانت ْتُقاتلُ دون حَربٍ ..
فهي جميلةُ مثلكِ ومتحضرة ُ مِثلُكِ
وتُسجل انتصاراتُ على يديها..
وتفتح اقلعةٍ وأسوارِ
كانتْ تقول ُ لشعبِها..انا الملكةُ وهذهِ قضيتي
أن أحيّ عاصمةَ النساءِ
أن أقتلَ بحبي غطرسةَ الرجالِ ..
ولم تعِرف أن الرجالَ يعيشونَ في الخُبِ كالاطفالِ
من ذا سَيحاسبني ان قتلتهم..
من ذا سَيحاسبني ان أوقعتهم في حُبيّ كالاعصارِ
فيا حبيبتي تمهلي..
ان كانَ حُبك وطنُ فأن عشقتُ وطني
وأن كانَ حُبك أستعمارُ فأني أكرهُ الاستعمارِ
فحبكِ في كياني..كعلاقة ِ الثوار ِ بالثوارِ
فلا تكوني متشعبةٍ كثيراً فأني أكرهُ تشابكَ الأشجار ِ
وان زُدت تسلطٍ يا حبيبتي سازيدُ تسلطٍ في أصراري..
فدعينا ان نلقي الحربَ بيننا..ونعيشُ في حالةِ أستقرارِ
قلتُ أحبكِ في حالةِ الحربِ
وسأقولُ أحبك في وقتِ السلامْ..
وقد ركنتُ أسلحتي بعيداً..
كي نعيشُ في توئمةٍ ووئام..
فلا سلطةٍ لِحُبكِ عَلية...ولا رأي ٍدونَ رأي
ولا خياراً دونَ خياري..
وعليكِ أن تميزي يا سيدتي بين الرجال ِوأشباهُ الرجالِ
وان تميزينَ بين عُتمةِ الليلِ وضوءِ النّهارِ
وأنصحكِ يا حبيبتي..أن تكوني أنثى دون تَهجمٍ
فلا تقاطعينَ أن تحدثت في كلامي..
وأن تصمتينَ..حتى أنهي يا حبيبتي لُغةِ الحوارِ
أنا لا اقدم عُذرا دونما سَببِ..
وأنا من سيضعُ القوانيين كُلها..
فلست ُ بحاراً في سفائنِ قومكٍ
وشرعيتي أن تعيشينَ بينَ غمامتي وأمطاري..
فكلُ السفائنُ تعرفُ جزري..
فسألي الاسماكَ والبحار َ ولجةَ الاخطارِ
فأني عشتُ كي اكونَ رجلاً لا تَهمني لُجةَ الأخطار ِ
فان كانَ يُعجبكِ فمرحباً عندي
أحبكِ في مملكتي دونَ شرطِ
وأسسُ لكِ من عواصمِ النّساء جنّةٍ
وتصبحينَ صديقةَ عُمري وأسفاري..
وانَ بقيت ِ هكذا تتعمدينَ قَتلَ ما بيننا
فلا الحبُ دوني لكِ سينمو ويكبرْ ..
ولا الحدائقُ في جناتنا ستثمر..
فقد لا ينفعكِ يوماً ان تثورينَ حبيبتي..
او تصادرينَ أحرفُ كلماتي وجُملة الاشعارِ
فأني خيرتكِ فأختاري..
فاما ان تعيشينَ كأميرةٍ جنّبي
او ان أرحل َ بعيداً وهذا خياري..!
...
بقلم دريد الراوي