ياشام من يهديك وردة مخملية...
وينسج لك ثوبا بخيوط ذهبية.....
وعلى الرأس خمارحريرية....
ومسك العطر يفوح بأريحية....
وهامة مرفوعة بأفعال تاريخية...
وأمجاد مسطرة مكتوبة حضارية....
لم تركعي للهجمات الصليبية...
ومنك كانت الإنتصارات الأيوبية....
بالسيوف المصقولة الدمشقية...
دمشق منبع الحضارة الأندلسية....
منبع رجال الكلمة البطولية.......
قتلوا الطهارة فيك و الأريحية...
مزقوا ثياب الخجل والإنسانية...
وتبقي ياشام بمواقف بطولية....
صامدة في وجه الغزاة البربرية....
لا للطغاة القتلة ولا للهمجية...
الكل مع الكل ضد الكل بلا شفقية.....
لا ولن تركعي ياشام ولو كنت شقية....
لا ولن تركعي مادامت دمشق عربية.....
لا ولن تركعي مادمت أم الرجولية.....
الله أكبر مادام هناك طفل في سورية...
الله أكبر مازلنا ومادمنا بأصول دينية...
بالله وبالإسلام وبمحمد(ص)أمم مقتدية...
لنا الله والفتح القريب والفرحة المجيدية..
ياشام أنت سنا المجد ونور الإسلام الأزلية...
د-نزار الخطيب
بقلمي....