خذ سراب الوهم عني
وسأمنع طيفي من
العبور إليك
ناقضتني....فأنا
أبحث عن طيفها كل يوم
وأقتل الأوهام
إن تحدتني أو غزتني
ضايقتني.....كيف لها
أن تدعي لا مبالاة
وهي من زرعت الوهم
في دروبي وأطلقت العنان
لطيفها...حتى قيدتني
أحرقتني ....عندما
عادت تريد الوصل وهي
من... نفتني...وأدعت كذبًا
نستني........
بقلمي آمال عبدالله