ولن تراني
في اي وجه
من المارين
فأنا استثنائية
ومتفردة
ومثلي لن تتكرر
لو بحثت سنين
في ضواحي الوهم
لن تجد مايشبه
قلبي وقوامي
ولن تجد
مايزخر به حبي
من حنين
هنا ستنتهي حكايتنا
كما بدأت
رغما عنك وعني
كما يحدث
في حكايات العاشقين
والمحرومين
والفاقدين لطعم السكر
في الحب
ومنهُ مرارة ذائقين
اسعدتني بحلو كلام
كما به ابكيتني
اغضبتني وراضيتني
بتقبيل على اليد
و الجبين
قتلت خجلي
حيائي منك وبرائتي
احلام عمري
التي ادخرتها
حملتني أوزارا
لا يقوى على حملها
كتفي وقلبي
الصغير المسكين
لم أعدك بشيئ
لتبني على وعدي
جسورا وتشيد قصورا
ولم ابح لك
بحب واشتياق
ولم اطلب
وصلا وعناق
وكيف يطلب ذلك
من كان خلف
القضبان سجين
خلف الأسوار مكبلا
بسلاسل وقيود
وسجان لايرحم
ضعف مشاعري
يَقِضٌ في كل
وقت وحين
لم أعد
احتمل العيش
بخوف وقلق
وضمير لا يهدأ
لا ينام ولايستكين
ارحم قلة حيلتي
وغض عن بصري
انظارك وافكارك
ولنكن في ذلك
متعاهدين
بقلمي
وسام اسماعيل