الى متى سيظل اسمك
محكوم بالحلم المؤبد؟
وقلبي المتيم
يقلع اليك في اليوم
الف مرة
الى متى يهزمني
جبروت الحنين
فانتظرك.
لاراك لاعاتبك.
لالقي باللوم عليك.
ثم بمجرد سماعك
تتلعثم حروفي ،
تتعثر كلماتي
اخفي عنك شهقة قلبي
قلبي الملتاع.
كانني ماسرت صوبك
على شوك الانتظار،
الى متى ازين زوايا روحي
بازهاري التي
ذوت في بستان صبري.
الى متى اتساءل عن
كل تلك الاشياء من
حولك.
من منحها حظ جيرتك؟
بينما حرمتها انا.
من اعطاها حق الاقتراب منك؟
وحق العيش بمحاذاتك؟
بينما انا الوحيدة .
التي تسكنها.كيف تتمتع بك
واحرمك انا؟
الى متى ساظل على قيد
الانتظار انت انت
فصولي .
انت ليلي والنهار
ياحسنة جادت عليً
بها الاقدار..
تبا للانتظار.
ام مروة