يا من تراقبني بصمت ... متي سيبدأ حديثك
أحيانا تشعر بأن هناك شخصاً ما يراقبك بصمت
يحاول أن يشعرك بوجوده الخفي
يسلك دربك دون أن تراه
فهو لا يريد منك إلا أن تكون بخير فقط
وهذا يكفيه ...
اغلب الاوقات تفكر فيه رغم عدم معرفتك به
تتمني أن يظهر ولو للحظه
ثم يعود ادراجه مره أخري
خشيتا من أن يتركك ...
بعدما عرفته وتعودت علي وجوده
تفرح للحظه بأن هناك من يهتم بأمرك
وتحزن لآنك تشعر ببعده أغلب الاوقات
فأنت لا تعرفه ولكن تحتاجه
كيف لا تدري ؟
إنه شعور غريب ومتناقض أغلب الاوقات
أن تخاف وجوده بحياتك فتخسره
وأن يظل مختفيا لا تعرفه
فيصرخ عقلك
يا من تراقبني بصمت ... متي سيبدأ حديثك
وتظل في إنتظار الرد بين لهفه وخوف ...