عندما يصبح نعش الشهيد
صرخة مدوية
في وجه بني صهيون
والحرف ينسج كلمات قصيدة
تنعي جرحاً غائر في قلب
وطن مكلوم
يا قدسنا
إنتظرت .. وإنتظرت
وها هي بوابة الفجر
القادم تسطع
بحجارة الثورة
وكأنها سجيلا
يا زهرة المدائن
هاهي بذورك
تحبل بالنصر المحقق
صرخات الغضب تهدر
من كل ثائر ومن كل شهيد
يظنوا يا قدسنا
أننا أعدمنا قبل أن نولد
لم يعلموا أننا نولد
وعلى أكفنا
مكتوب شهيد ...
بقلمي / إلهام الدرسي

