وهبتك ماأعطاني
الله من محاسن الود
و سقيتك من بئر آمالي
أنسيتك الألم و الجراح
كنت لك الروح و الحياة
فهجرتني دون أسباب
جرعتني مر الأيام
وإيلام الغياب
لكن مرت أيامي
وعشت أكذوبة النسيان
مرحبا
و كان في اللقاء عودة الروح
فكأنك أردت لي تذوق الموت
قرأت سؤالك ذات السخرية
لمَ تنظرين لي
و عينيك تملؤها الدهشة
هل أعرفك أو تعرفينني
من قبل ؟
أما جوابي هو : من غرف
من مناهل الحب لا يعرف
للسخرية باب
سعاد الجروشي - ليبيا
3 أبريل 2021