خريف نادر
حين تتجرد أغصان قلبي
من المشاعر..
تتلبد غيوم الليل على أوتاري
ويجف دفئي من المحابر
فيسكن البرد وريدي
ويتنفس حرفي ريح المقابر
يمر نهري..صاخبا..ثائرا..
يوقظ البوم الذي ألف الستائر
متى ينتهي خريف المشاعر
وينتحر الليل المظلم
وتنبعث الشمس المجنونة
لتلهب الروح..
وتحمل لها البشائر
متى يعلن البحر عشقه
في محرابه الثائر
ليتني ما كنت رأيته
أو حتى عرفته..
ويا ليتني من وقتها كنت
خريفه النادر..
درة البحر.
ه