أعيريني بعضا من سناك ، فقد أضعت هويتي ، علِّي أجدها بين الركام من اﻷسى ، و أكوام اﻷنين ،أو بعضا من عبيرك أقفو به نفح ظلال الياسمين ، حيث كنا نقعد منها مقاعد يغبطنا عليها السرور ، و الورد يستلف الشذى من راحتينا ، و البدر يسترق البها من مقلتينا ، و الليل غافٍ بيننا ، قد لفنا بأثواب السكون ... حيث لا أراك إلا أنا ... و عندها :
غابت شهود الذات حين عشقتك
و غدا ضياء القلب لي منك السنا
فإذا هتفت إليك في سري ندا
لبى نداء القلب في سرٍ أنا
و حللت في حرم الفؤاد و حله
فغدا فؤادي للنعيم المسكنا
بيرق مجد