أيها الغافي
كعصفورٍ على
كفٍّ حديديةْ
أيها المسكونُ
إيمانًا بأقدارٍ سماويةْ
قل لهمْ
أني سأبقى
رغم ظَنِ الأغبياءْ
قل لهمْ
أني سأحيا
رغم أجراسِ الفناءْ
أوهامكمْ
ما عُدتُ أحتملُ
عواقبها
أخطاؤكمْ
ضاقت مياهيَ
بمراكبِها
أطماعكمْ
ممجوجةٌ لاحتْْ
مشاربُها
وقل لهم
حقيقةَ
لا محالة تنتصرْ
وقل لهم
أن النهاية تنتظرْ
والويلُ للقُبْحِ
الذي جعل الهوى
يعلو الهوية !!
*** (ح. العزابي)