ربيعيٌّ بياتُكَ
أيها الصوتُ البديعْ
فطوبى للربيعْ
باقي الفصولِ
تملّكتها غيرةٌ
من عطرِ بوحٍ
معتكِفْ
يا صاحبَ الحزنِ المغلَّفِ
لا تخفْ
فكل من جلسَ
وَقَفْ
بعضُ التأملِ(
راحةٌ للنفسْ
فتأمَّل الزمنَ الذي
يمضي رويداً
دون حِسْ
ومسامعُ الأحلامِ
تنتظرُ اللقاءْ
عند الصباحِ
وربما
عند المساءْ
هذا البياتُ إلى انتهاءْ
حتماً
فشمسُ البوحِ ديدنها طُلوعْ !!
*** (ح.العزابي)