قفزتْ بفعلِ
عواصفِ الأشواقِ
سقطتْ على
شطٍ من الأوراقِ
كيف المصيرُ
ودمعُ العينِ يحتضرُ؟
أين المسيرُ
وروحُ البوحِ تنتظرُ؟
جعلتْ من البحرِ مدادْ
كي ترتوي
أوراقُها العطشى
ويبتلُّ الفؤادْ
فلربما كان
هناكْ
قمرٌ تداعبهُ
سَماكْ
فتلطّفي
وشكوك نفسكِ ِ
خفّفي...
وَدعي الحنينَ
يقودكِ نحو الأملْ
وترقّبيه فقدْ يصلْ
حادٍ,
يقود مواكبَ العشاقِ !!
*** (ح. العزابي)