أهــــدتهُ قبـــلاتٍ وضنت بمثلِها
فسُعداً لمن أهـــدت وما أهداهـا
عشقـــاً تداعبُ عنقــــه فكأنهــا
تدعوهُ أن يهـــوي على شفتاهـا
غيظاً ألـــوكُ أصــابعي فأظنهـا
بعضاً من الكـــلِ الذي أهواهــا
أ أرهُ محفـــــولاً بدفءِ أًكُفِّـــها
وأنا صـــريعُ البــردِ من مرآها
هو الجمادُ قد يحيا ويُحيي قربها
وأنا أمــوتُ بغيرتي وهـــــواها
#فكر