وردة متشبثة
بالارض
رغم محاولات
اقتلاعها
تعلم جيدا
انه مكانها
الطبيعي
تخشى ان تلين
فترجع للارض
ولكن فوقها
ماذنب الزهور
يقطفها
من لايعرف
قيمتها
ما ان يذهب
عطرها
ترمى
على الاسفلت
في الازقة العفنة
وتداس بلاقدام
دورها قصيرا جدا
لاذنب لها
سوى جمالها
وسط نفوس
قبيحة
وارواح لا يهمها
سوى
متعة لحظية
لذا تتشبث
بالارض
حتى يأتي
من يضعها
بخافقه
فيحييها
بقلمي ليلى الترهوني