هَل أنْتِ شَمسٌ كَشْمسْ الضُحىٰ.
أمْ نجمةٌ بَزغَتْ ك بَدرٍ قَد تَجَلاَّ تلأْلأَ.
جَمالُ حُسنُكِ مُكتَمِلُ
أمْ انْتِ ضبيةً وفيٍ مُقلتيكِ السِحرُ مُستَتَرٌ
أسْرتِ الفُؤاد وبكِ القلب مُنبهرُ
أمْ أنْتِ وردةٌ عَبقُ شَدَاهَا سُحِرَ كُلِ منْ نَظِرُ
مَا عُدتُ أعلمُ أيَّ وصفٍٍ أنتَقيِ
يَصِفُ مَلاكِ من كلماتٍ وجُمَلُ
ملاكِ وسُلطَانَتي
الروحُ والعَينُ تَطلبُكِ
وقَلبيِ إلىٰ لُقياكِ مُنفَطرُ
إنْ كُنْتُ قَد أهْفـو بِلاَ غَرضٍ ٍ
قُوليِ بِرَبُكِ كَيفَ أعتَذِرُ
دُنيايٰ دُونُكِ عَلقَماً لاَ أتَذوقُهَا
أنتِ مَلاَكِ لي السَمْــعُ والبَصَرُ
كَيفَ أكونُ إنْ لمْ تَكونيِ ليِ
وإن غِبتِ الشمسُ والقمـرُ
فَبِدونِ وجهُكِ أعِيشُ مُنفرِداً
وبِدونِ هَمسُ طَيفكِ يُرهِقُني السَهَـرُ
والشَوقُ إليكِ فيِ الأحشَاءِ يُسَعِرُنيِ
وبُعدُكِ يَغدو فيِ الحَشَا لهَبُ
ولِي أريجُ عِطرُكِ أشتَهيِ عَبقاً
يُنعشُ القلب ضَرِِر ويَنجَبِرُ
قَلبيِ بِدونكِ أبداً لاَ يَرتَويِ
كَ قِفارٍ إذ مَا عَافَها المطـرُ
يا مُنيةً والقلبُ يَعشَقُها
عَينيِ وكُليِ إلىٰ لُقياكِ تَنتَظِرُ
محمد مصباح 🖋️