حرقة و إشتياق ..
على كفوف الحنين أترقب ...
هطول طيفك ..
أحتضن حديث خلقته اللحظات
ذات مساء ...
أرتشف فنجان وحدتي ...
بنكة إبتسامتك المطبوعة
على جدران ذاكرتي ..
و همسك الشهي سكري..
و لذة مذاقي ...
أتحرق لك إشتياق ...
كل اللحظات...
دون و جودك مُرة أقضيها ...
لا لون لا مذاق لا بريق فيها ..
لا تعابير ترتسم و لا أمنية تكتسيها ...
بقلمي ✍ #بشرى_صالح ...ليبيا