شاطئ النسيان
هنا كنا لا نشبع من أحلامنا
هنا كان يثمل احساسي
وتذوب أفكاري
كان احساسي يصاب بالإثم
لسماع صوتها
كانت حروفها وهمساتها
كانت ضحكتها
تجرني لموائد الآثام
كنا هنا نتعطر بهمسات
الطيور
كانت تتولد لدينا
آهات النزلاء
واليوم أتوسد الصبر ذلا
والفراق ظلا
يتعرق صمتي
وصبري حزنا
ذاكرتي أصابتها ثقوب
الانتظار ولا خيار
ربما هي غارقة في قراءة
فنجان آخر
أكاد أشم رائحة قميص
يوسف
أكاد أتخيل جبا لا مفر منه
عباءة الفراق
والوحشة تلفح كينونتي
يا صاح
العشق وهما
وأول مسمار في نعش
أقدارنا
لا تقربوا وهما
ما زال رجس زماننا
أيها الساجد على جذع شجرة
كلما جال في البال خاطرا
تذكر ألم المخاض
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي