أمحو قيود صنعتها من الوهمِ.
برأسٍ خاويةٍ من الأحلام
قد صار صار تحولك.
سَأحدثك بلغةِ الأنقِياءِ.
تَكاثرت في نبضي وصرت حلمي.
كيف سأجتازُ تلكَ الفَواصِلَ والمسافات؟
كي أتنفسُ عطرك في في اللاوجود.
شَوقي لك لَمْ يَزَل قيدَ حُلُمٍ ،
يَتراءى في دُنيا الخَيال.
أَزهاري معك تَتَفتح
وفراشَاتي ترفرف في الهواء ،
تعزف لك سيمفونية الغرام.
بتراتيل عشقي وحثيث دمعي ،
أرنو إليك ولوعَتي بملء الفؤادِ.
أرسم صورتك على الماءِ.
تذهب في دوائر حين رجمتها ،
ضعت معها كما ضاعَ الليل في النهار.
أرهقتني ذلة الذكريات ورسيسَ العطر ،
المكان.
يتدفّق الحنين كي يستريح في مرافئ الانتظار.
الخَيال سِلاحي كي أُرافَق الأمنيات.
المَشاعر كالطيورِ بيتها السماء
عِند الشتات
أَحتَضِن بوحِي تتأّلق قصائدي
أتَجاوُز معها الألم وأَطير فوقَ الغَمام.
كالشفق حين يطمَع في نورٍ ، يخرخ من جنح الظَلامِ.
تَعود ذاكرتي من عدمٍ ،
وأنا بصحوةِ فجرٍ يجفف أثار،
الدمع بعد رحيلك والغياب.
وفاء غريب سيد أحمد
22/4/2021