من أنتِ
ياامرأةً
حَوَتْ كلَّ
السكينةِ والجنونْ؟
فتلمَّستْ
درب الحقيقةِ
واقتفتْ
أثرَ الظنونْ
وتقمصتْ
دور الهواجسِ
وامتطتْ
ظهر اليقينْ
واستوطنتْ
ببراعةٍ
بوحَ العيونْ
واستشرفتْ
بأناقةٍ
أُفقَ السنينْ
إني أراكِ
بروعةٍ تتنقلينْ
بين آمالِ
الشهيقِ
وبين آلامِ
الزفيرْ
بين أنَّاتِ
الغيابِ
وبين آهاتِ
الحضورْ
قبل ميلادٍ
بعيدْ
وبعد صيحاتِ
وليدْ
ربما كنتِ حنينًا
ربما كنتِ أنينـًا
ربما كنتِ رنينًا
يبعثُ الأملَ الدفينْ !!
*** (ح. العزابي)