عسلي الملامح
أنت بداخلي أكثر مني
بين يديك اتلاشى واختفي
المرفأ بغيومي تهمس داخلي
تبتسم الشمس اسمع ضحكتها
ترن في قاع البحر
ترتدي الطيور خلاخيلها الذهبية
لترقص في سمرة الليل
تفيق النجوم على صيحات الروح
يقبل الليل يدنو يُقبل يديها
حاملا في أطرافهِ عزّاً
وظلاماً دامساً وطيات حنين
جاءها الشوق يسعى
تاركاًخلفه موائداً وسعادة
وطيوف النور تطوي أحزان القلوب
ساكن الروح أنت .....
أم ساكن قلب الحياة!
وحده الصمت يحكي
عن عيونٍ سهود عاهدات
لاترى للناس فيك أشباها
انصتي ياروحي كي نسمع النبض
ماذا يحكي؟
عزف شوق كالرعد عند الجبال
أسند رأسي المثقل على كتف الهواء
وراحات الغيم تسقي قلبي من نبع الفرات
عاشقة لليل في طياته أحلام السهر
وخيالات تلف الأرض عرضًا ثم طولاً
ومشاعر مهيضة تلتئم عند الأمل
يا وميض القدس في رحم الفؤاد
فتغير ثم غير كل أحوال الفكر
فاضت النفس بما جدت عليها من جمال
نجمة قدسية بين العوالم تترقب تنتظر
يا سنابل قلبي اليانعة منثورة بين خزامي الزهر وحبات القرنفل
تلقيت براح ما صببت من عذب النبع المصفى
فسقيت النهر نهرا فالتقى الماء ينعش جرف ماء
كاد يهوى ثم يصبح جرف طين يابس يتآوه
لولا وجدك وتفانيك فيَّ وانحداري نحو أفقك
حزمة من نورٍ غرزتُ شعلة وسط صدرك
أمانينا تستقبل فيض من مناهلك فينا
ودياجي السكون تحتوينا دارت أركان الفضاء
لحظات اضطراب فتوازن واستكان
نطق الليل حكايات التجلي
مضت بهية الطلعة تستقبل الأحلام في سلات ورد
ويغني الوادي من نبض قلبها ألحان الخلود
وانسجام النص لاح من أفق القمر
وخيوط من حرير نسجت ثوب الفرح
يبدأ اليوم معك بانفراج
عسلي الملامح ونوراني المحيا
قلبي فرحاً بك قد نال الثبات
فاطمة خلف الدبيسي
العراق / البصرة
٢٠٢١/٧/١٥